الحسىن(ع) نور الله
22 بازدید
نقش: نویسنده
سال نشر: 00/0/0
وضعیت چاپ : چاپ نشده
نحوه تهیه : فردی
زبان : فارسی
بسم الله الرحمن الرحیم, الحمدُ للهِ رب العالمین, وأفضلُ الصلاة والسلام على محمدٍ وآلهِ الطیبین الطاهرین. نتقدَّمُ بأسمى وأحرِّ التبریکات لبقیَّةِ الله الأعظم (أرواحنا) ولعلماء الأمةِ الربانیین وجمیع المسلمین, وتهنئةٌ خاصةٌ للسادةِ العلماء والفضلاء والخطباء والطلبةِ الأعزاء والأحبَّةِ المؤمنین, بمناسبةِ الولادات المیمونة لذبیحِ اللهِ الأعظم, وساقی عطاشى کربلاء صاحبُ الغیرةِ الإلهیة, وصاحبِ زبورِ آلِ محمد(ص) زینِ العابدین(علیهم وعلى أحبابهم وأنصارهم أفضلُ الصلاةِ والسلام). هذا المعهدُ الشریف شقَّ طریقَ الخدمةِ الحسینیّةِ المبارکة منذُ أکثرَ من خمسة عشر سنة وقامَ بتخریجِ الخطباءِ المبلغین طوالَ هذه الأعوام المبارکةِ من عمره, وفیها من المشاقِّ والأتعابِ الشیءَ الکثیر, لکنهُ مضى قُدُماً فی الخدمة, ببرکةِ الجهودِ الکبیرةِ لبعضِ المکتوبین فی دیوان الحسین(ع) الذین بذلوا عصارةَ قلوبهم وأفکارهم فی هذا الطریق. ومن باب إدخالِ السرورِ على قلوبکم الطاهرة أیها الأحبة!, أودُّ أن أُشیرَ إلى مسألةٍ مهمةٍ فی هذهِ المناسبةِ العطرة وهی تخصُّ مولانا المخدوم وکل من ارتبطَ بهِ, إذ أنَّ أعداءَهُ فی هذهِ الإیام آلوا على أنفسهم إلاّ التشویشَ والتشویه والتکذیب وهذا دیدنهم فی کلِّ زمانٍ ومکان, ولکنَّ الله یأبى ذلک, بل یریدُ أن یرفعهُ مقاماً عظیماً على یمینِ عرشهِ, وهو مقامُ قربهِ عنده. نقول لهم کیف بکم إذا جئناکم بأدلَّةٍ وبراهینَ ونصوصٍ من الکتبِ السماویةِ عمرها أربعة آلاف سنة وأدون من ذلک وأکثر فی شأنِ حبیبِ قلوبنا ذبیحِ اللهِ الأعظم, فـ(هاتوا برهانکم إن کنتم صادقین)!. فقد أشارة الکتب السماویة المقدَّسة إلى أمورٍ عظیمةٍ نأخذُ شیئاً یسیراً منها: