قاعدةُ الإعانةِ على الإِثْمِ والعُدوانِ
15 بازدید
نقش: نویسنده
سال نشر: 00/0/0
وضعیت چاپ : چاپ نشده
نحوه تهیه : فردی
زبان : فارسی
بسمِ اللهِ الرحمنِ الرَّحیمِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمین, وبهِ نستعین, وأفضلُ الصلاةِ والسلام على أشرف الأنبیاءِ والمرسلین, حبیبِ إلهِ العالمین, المصطفى الأمجد أبی القاسمِ محمدٍ وآلهِ الطیبینَ الطاهرین وأصحابهِ المنتجبین, واللعنُ الدائمُ على أعدائهم أجمعین, الى قیامِ یومِ الدین. أما بعد: فإنِّ من جملة القواعد الفقهیة المشهورة والمهمةِ التی یتمسک بها الفقهاء (أعلى اللهُ مقامهمُ الشریف ورحمَ الله الماضینَ منهم وحفظ الله الباقین) فی مقام الإفتاء فی جملة من الفروع الفقهیة والتی لها تدخُّلٌ شاسعٌ واسعٌ فی حیاتنا العملیّةِ، ویطبقونها على المسائل الفرعیة (قاعدة الإعانة على الإثم والعدوان) ولتوضیح الحال فیها یقتضی التکلم عن جهات ثلاث فیها: (الجهة) الأولى: فی بیان مدرکِ القاعدةِ ومستندها وهی أمور: الأول : قوله تعالى فی سورة المائدة فی ضمنِ الآیةِ الثانیة: ( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان) , ودلالة الجملة الثانیة المشتملة على النهی عن التعاون على الإثم والعدوان على حرمة الإعانة على الإثم واضحة ، کما أن الجملة الأولى أیضا ظاهرة فی وجوب التعاون على البر والتقوى . ولکن حیث نعلم من الخارج عدم وجوب مطلق التعاون على البر والتقوى ، فلا بد من رفع الید عن ذلک الظهور والحمل على الاستحباب کما استظهرهُ الفقهاء، أو الحمل على بعض الموارد التی یکون التعاون واجباً فیها: کانقاذ غریق، أو حریق وأمثال ذلک مما یکون التعاون لأجل حفظ نفس محترمة مثلاً. لکن لا مانع من الأخذ بظهور الجملة الثانیة، بل هو المشهور المعروف، فلا بد من الأخذ به والعمل على طبقه بمقتضى أصالة الظهور. وأما حدیث وحدة السیاق ولزوم حمل النهی على الکراهة لا الحرمة من تلک الجهة. ففیه ما یلی: أولا : أن وحدة السیاق فیما إذا کانت کل واحدة من الجملتین مشتملة على الأمر أو النهی ، مثل أن یقول : ( اغتسل للجمعة والجنابة ) أو یقول مثلا : (لا تشرب الماء قائما ولا تبل فی الماء) . وأما فی مثل المقام مما یکون إحدى الجملتین مشتملة على الأمر والأخرى على النهی - أی تکون إحداهما مفادها البعث على إیجاد شئ ، والأخرى الزجر عن إیجاد شئ آخر - فلا یکون مورداً للأخذ بوحدةِ السیاق. وث