الوطن فی نظرِ الفقهاءِ المعاصرین
24 بازدید
نقش: نویسنده
سال نشر: 00/0/0
وضعیت چاپ : چاپ نشده
نحوه تهیه : فردی
زبان : فارسی
بسم اللهِ الرحمن الرحیم، والحمد لله ربّ العالمین. وصلى الله على محمد وآله الطیبیین الطاهرین. قال صاحبُ العروة الوثقى ( قدس سرهُ): فصل : (فی قواطع السفر موضوعاً أو حکماً وهی أمور : أحدها الوطن ، فان المرور علیه قاطع للسفر وموجب للتمام ما دام فیه أو ما دون حد الترخص منه ، ویحتاج فی العود على القصر بعده إلى قصد مسافة جدیدة ولو ملفقة مع التجاوز عن حد الترخص، والمراد به المکان الذی اتخذه مسکناً ومقراً له دائماً، بلداً کان أو قریة أو غیرهما ، سواء کان سکناً لأبیه ومسقط رأسه أو غیر مما استجده ، ولا یعتبر فیه بعد الاتخاذ المزبور حصول ملک له فیه. نعم یعتبر فیه الإقامة...). البحث عن موضوع الوطن یقع الحدیث عنه هنا فی هذا الفصل، وهی عبارة عن قاطعیة نفس المرور على الوطن لا قصد المرور. وفی هذا وقع بحثٌ مهمٌ بین الأعلام، حیث قسم الفقهاء الوطن إلى أقسام ثلاثة : الوطن الأصلی، والوطن الاتخاذی العرفی، والوطن الشرعی. ووقع البحث بینهم فیما یشترط فی الوطن الاتخاذی و فی أصل ثبوت وطن شرعی. وفیما یلی بیان ذلک: الوطن الأصلی: وهو کل مقرّ ینسب إلیه الإنسان بالذات لکونه مثلاً هو موطن الآباء والأجداد أو المکان الذی ولد وترعرع فیه، کمکة بالنسبة للنبی( صلى الله علیه وآله). والوطن الاتخاذی (العرفی) : فهو ک