جابریَّةُ وموهنیَّةُ الشُّهرة عندَ الأُصولیین
25 بازدید
نقش: نویسنده
سال نشر: 00/0/0
وضعیت چاپ : چاپ نشده
نحوه تهیه : فردی
زبان : فارسی
بسم اللهِ الرحمن الرحیمِ الحمدُ للهِ رب العالمین، وأفضلُ الصلاة واتمُّ السلام على محمدٍ وآله الطیبیین الطاهرین، واللعنُ الدائم على أعدائهم أجمعین، الى قیام یوم الدین. أما بعد، فقد ذکر الشیخ الطوسی(رحمه الله تعالى) فی مقدمة الاستبصار جملة من القرائن التی تفید الوثوق بصدور الخبر أو الوثوق بصدق المضمون : القرینة الأولى: أن یکون الخبر موافقاً لدلیل الکتاب ومقصود من دلیل الکتاب مفهوم المخالفة، فاذا ورد خبر یدل على حکم وکان الکتاب یدل على هذا الحکم بمفهوم الشرط أو الوصف مثلاً فحینئذٍ تکون هذه الموافقة موجبة للوثوق بصدق الخبر. القرینه الثانیة: أن یکون الخبر موافقاً لفحوى الکتاب ؛ أی مفهوم الأولویة، فلو وردت روایة تدل على حرمة ضرب الوالدین لحصل لنا وثوق بصدقها لموافقتها لفحوى: (لا تقل لهما أفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا) ، وکذا الحال لو کانت الروایة موافقة لدلیل السنة القطعیة أو فحواها. القرینة الثالثة: أن یکون الخبر موافقاً لما قام علیه الإجماع، فان موافقة الخبر للإجماع یوجب الوثوق بصدقه. الخبر الضعیف لو اجتمعت معه قرائن: ومما لا شک فیه أن الخبر الضعیف لو اجتمعت معه قرائن توجب الوثوق الشخصی للفقیه فانه یکون حجة على جمیع المبانی المتقدمة . وعلى هذا الأساس فان ما ذهب إلیه صاحب الکفایة (رحمه الله) لیس مسلکاً خاصاً فی قبال سائر المسلک، حیث إنه وان عبّر فی الکفایة بأن قیام الظن على الوفاق یکون موجباً لاندراج الخبر فی موضوع الحجیة الذی هو الوثوق؛ لکنه فی الحاشیة على الرسائل ذکر بأن قیام الظن على الوفاق قد یوجب الوثوق، ونحن نسلم أن کل ما یوجب الوثوق الفعلی للفقیه فهو حجة. وهذا ینبغی أن یکون خارجاً عن محل النزاع، وانما النزاع لبد أن یکون صغرویاً فی أن قیام الظن