الإقامةُ فی نظرِ الفقهاءِ المعاصرین
24 بازدید
نقش: نویسنده
سال نشر: 00/0/0
وضعیت چاپ : چاپ نشده
نحوه تهیه : فردی
زبان : فارسی
الحمدُ للهِ ربِّ العالمین والصلاة والسلام على أشرف الأنبیاء والمرسلین محمدٍ وآلهِ الطیبین الطاهرین. أما بعد: فقد قال صاحب العروةِ (قدس سره): الثانی من قواطع السفر: العزم على إقامة عشرة أیام متوالیات فی مکان واحد من بلد واحد أو قریة أو مثل بیوت الأعراب أو فلاة من الأرض أو العلم بذلک وإن کان لا عن اختیار ولا یکفی الظن بالبقاء فضلا عن الشک واللیالی المتوسطة داخلة بخلاف اللیلة الأولى والأخیرة ، فیکفی عشرة أیام وتسع لیال ، ویکفی تلفیق الیوم المنکسر من یوم آخر على الأصح ، فلو نوى المقام عند الزوال من الیوم الأول إلى الزوال من الیوم الحادی عشر کفى ، ویجب علیه الإتمام ، وإن کان الأحوط الجمع ، ویشترط وحدة محل الإقامة ، فلو قصد الإقامة فی أمکنة متعددة عشرة أیام لم ینقطع حکم السفر، کأن عزم على الإقامة فی النجف والکوفة أو فی الکاظمین وبغداد ، أو عزم على الإقامة فی رستاق من قریة إلى قریة من غیر عزم على الإقامة فی واحدة منها عشرة أیام ، ولا یضر بوحدة المحل فصل مثل الشط بعد کون المجموع بلدا واحدا کجانبی الحلة وبغداد ونحوهما ، ولو کان البلد خارجا عن المتعارف فی الکبر فاللازم قصد الإقامة فی المحلة منه إذا کانت المحلات منفصلة، بخلاف ما إذا کانت متصلة إلا إذا کان کبیرا جدا بحیث لا یصدق وحدة المحل، وکان کنیة الإقامة فی رستاق مشتمل على القرى مثل قسطنطنیة ونحوها. فی هذا المقطع توجد عدة نقاط جدیرة بالإهتمام وبالبحث لما لها من دخلٍ کبیرٍ فی الحیاة العملیة للجمیع: النقطة الأولى: فی قاطعیة الإقامة، لا إشکال فی أصل القاطعیة نصاً وفتوى ؛ ولکن ینبغی الالتفات إلى نکتة کثیراً ما یحصل الخلط فیها، وهی أن الإقامة تارة یبحث کشرط من شروط التقصیر، وهو الشرط الرابع من شروطٍ ثمانیةٍ تُبحث فی محلِّها، حیث اشترطوا فی التقصیر عدم نیة المرور على مکان سوف یقیم به. وأخرى تبحث الإقامة فی کونها قاطعة للسفر، وبینهما فرق دلیلاً وأثراً ؛ أما من ناحیة الأثر فعلى الأول یجب الإتمام فی مواضع ثلاثة : حین السفر وفی موضع الإقامة وبعد موضع الإقامة إذا لم یقصد إنشاء سفر مستقل. بینما على الثانی الإتمام إنما هو فی مکان الإقامة.