المقالةُ الثانیةُ: التَّوْحِیـدُ فی الأَحادیث المشترکة بین السنَّة والشیعة
24 بازدید
نقش: نویسنده
سال نشر: 00/0/0
وضعیت چاپ : چاپ نشده
نحوه تهیه : فردی
زبان : فارسی
فهرس المواضیع من مهامِّ مبحث التوحید. 4: باب (أن الله فطر الناس على التوحید وخلقهم حنفاء) 5: باب [ فضلُ أُمة محمد(ص) على سائر الأُمم وما أعطاهم الله من الکرامة وأجرُ من لقیَ الله تعالى بالشهادة]. 6: باب (التنـزیهُ ونفی التشبیه وتوصیفهُ تعالى ببعض صفاته) 7: باب(أن الله تعالى لاتنالهُ الفکر ولایجوز توصیفهُ إلاّ بما وصفَ بهِ نفسهُ). 8: باب ( أنه عزَّ وجلَّ لا یعرفُ إلا بهِ ) من مهامِّ مبحث التوحید: التنـزیهُ ونفی التشبیه: هذا وقد اتَّفقت کلمةُ الأئمة والعلماء الأعلام قدیماً وحدیثاً على تنـزیهه عزَّ وجلَّ عن کلّ مالا یلیقُ بساحة قدسه المطهَّرة ونفی التشبیه عنهُ، وذلک لتظافر الأدلة العقلیة والنقلیة والوجدانیة، الاّ من شذَّ فی ذلک وهم قلَّةٌ قلیلةٌ جداً لایُعتدُّ بهم ولعلَّ أحدُ الأسبابُ فی ذلک هو کما ادَّعى البعضُ منهم مصرّحاً بهِ أنهُ إنما کان ذلک منهُ لتسهیل المطالب التی قد تکون معسرةٌ على العوام وهو من باب التقریب الى أذهانهم فقط لاغیر!. لذا فانَّ هذا الفرد النادر هو ملتفتٌ أیضاً الى مانحنُ بصددِ إثباتهِ لکنَّهُ ارتأى ذلک اجتهاداً منهُ لتبسیطِ العلوم والمفاهیم العالیة الى أدنى متفهِّمٍ ومتعلِّمٍ بحسب ادِّعائهِ والأمرُ فی ذلک واضحٌ لایحتاجُ الى کثیر مؤنةٍ. لذا عمد الأئمة والعلماء الأعلام على تأویل مالم یجدوا له بُداً من التأویل سواء فی الآیات المبارکة أو فی الأخبار الشریفة ولعلنا نمرُّ على شیءٍ مما أوضحوه فی هذه السطور مکتفین بالقلیل مخافةَ التطویل: قد أوَّل الإمام أحمد قوله تعالى : ( وجاء ربک ) أنه جاء ثوابه. نقله الحافظ ابن کثیر فی البدایة ، عن الحافظ البیهقی فی کتابه: مناقب الإمام أحمد - وهو مخطوط - ثم قال البیهقی : وهذا إسناد لا غبار علیه . انتهى کلام ابن کثیر . وقال ابن کثیر أیضا فی نفس ال‍کتاب: ( وکلامه - أی أحمد - فی نفی التشبیه وترک الخوض فی الکلام والتمسک بما ورد فی الکتاب والسنة عن النبی وأصحابه) .