المقالةُ الثالثةُ: التَّوْحِیـدُ فی الأَحادیث المشترکة بین السنَّة والشیعة
24 بازدید
نقش: نویسنده
سال نشر: 00/0/0
وضعیت چاپ : چاپ نشده
نحوه تهیه : فردی
زبان : فارسی
فهرس المواضیع من مهامِّ مبحث التوحید. 9: باب:(حرمة تکفیرأهل لاإلهَ إلاّ الله). 10: باب (الإشراک بالله فی العمل) 11: باب:(وحدة الصانع، وبطلان آراء الثنویین والزنادقة) 12: باب (صفات الذات وصفات الأَفعال 13: باب(قضاءُ الله وقدره) من مهامِّ مبحث التوحید: حرمة تکفیرأهل لاإلهَ إلاّ الله: وهو موضوعٌ بالغُ الأهمیةِ بمکان، وحاشى أن یترکهُ اللهُ عزَّ وجلَّ ورسولهُ المبعوثُ رحمةً للعالمین(ص) وکذلک آلهُ الطاهرون وأصحابهُ المنتجبون بالتبعِ، فلقد أثبتوا ذلک بقوَّةٍ منقطعةِ النظیر، وببیانٍ لالبسَ فیه، وتواترت الأخبار بحرمة تکفیر المسلم الناطق بشهادةِ التوحید مطلقاً، وأنهُ لایکفَّر أحد من أهل القبلة بذنبٍ أبداً. هذا وقد صرَّح العلماءُ الأعلام بانهم تتبعوا سیرة النبی صلى الله علیه وآله وسلم ، فما رأوهُ یکفِّر أحداً بشتمٍ أو بسبٍّ أوخلافٍ أو تنازعٍ أبداً؛ وأنَّ الصحابة کانوا یتنازعون ویتشاتمون على عهده فلم یؤثر عنه تکفیر أحد منهم بسبب ذلک ، وقد روى المسلمون ذلک فی صحاحهم ومصادرهم: فی الفصول المهمة فی تألیف الأمة: قال السید شرف الدین: وأما المقام الثانی : فالحق فیه عدم الکفر ، ولنا على ذلک أدلة قاطعة وبراهین ساطعة نذکر منها ستة ثم نوکل الحکم بعدها لرأی المنصفین : الأول : الأصل مع عدم ما یدل على الکفر من عقل أو نقل أو إجماع . الثانی : أنا تتبعنا سیرة النبی صلى الله علیه وآله وسلم ، فما رأیناه یکفر أحداً بشتم واحد من أصحابه رضی الله عنهم ، وکان الصحابة یتنازعون ویتشاتمون على عهده فلم یؤثر عنه تکفیر أحد منهم بسبب ذلک ، حتى تشاتموا مرة أمامه وتضاربوا بالنعال (کما رواه البخاری فی أول کتاب الصلح من صحیحه وأخرجه مسلم فی آخر باب دعاء