المُربُّونَ الکبارُ (البعدُ التربوی لأهلِ البیت(ع) مع عمومِ الخلق)
25 بازدید
نقش: نویسنده
سال نشر: 00/0/0
وضعیت چاپ : چاپ شده
نحوه تهیه : فردی
زبان : فارسی
بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحیمِ تمهیدٌ: الحمدُ لله رب‌ّ العالمین، وبهِ نستعینُ، وأفضلُ الصلاة‌ِ وأتمُّ السلام‌ على أشرفِ الأنبیاءِ والمرسلین,‌ محمدٍ وآله‌ الطیبین‌ الطاهرین، وعلى جمیعِ الأنبیاءِ والصدیقین والشهداءِ والصاحینَ, ومن أحبَّهم ووالاهم ونصرهم وسارَ على نهجهم المبارک من الأولینَ والآخرینَ، واللعنُ الدائمُ على أعدائهم أجمعین إلى قیامِ یومِ الدین، آمینَ ربَّ العالمین. أمّا بعد: فانَّ الأعم الأغلب من الناس لا یدرکون البعد التربوی لأهلِ البیت (علیهم السلام) مع عمومِ الخلقِ, وهذه مسألة أخلاقیة مهمة قبل أن تکون من أُمَّهاتِ المسائلِ الدینیَّة المهمَّةِ, وهی من قوام الدین الحنیف ومرتکزاتهِ الأساسیة, حیث یُعدُّ من لم یفهم هذه المسالة, لم یستطع فهم الرسالات الإلهیة المبارکة بأسرها, ولم یهتدِ لعمق الدین الحنیف أبداً. لذا سیکون غیر مثمرٍ ومنتجٍ فی حیاتهِ أبداً, وینهج فی الدین ما لیس منهُ, ویحسبُ أنَّ أفکارهُ وأفعالهُ هی الدینُ لا غیر, وهذا من الجهلِ المتقعِ الذی دمَّرَ الدینَ والدنیا. لذا تُعدُّ کلّ الحرکات المنحرفة نتیجةً طبیعیةً لعدمِ فهمِ هذهِ المسألة الحسّاسةِ. وفی المقام لابدَّ لنا من التقرُّبِ لأهلِ البیت(علیهم السلام) بدقَّةٍ وعنایةٍ, ومعرفة هذه الخصّیصةِ العظیمة فیهم, وهضمِ هذا الدرس الربانیّ الکبیر فی نفوسهم العالیة المبارکة, لذا فقد أمرنا اللهُ عزَّ وجلَّ أن نتَّخذهم أُسوةً وقدوةً فی کلِّ أُمورنا. فقد قال عزَّ وجلَّ: لَقَدْ کَانَ لَکُمْ فِی رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ