المُبارکةُ الربّانیَّةُ فی زواجِ الحوراءِ الإنسیّةِ
29 بازدید
نقش: نویسنده
سال نشر: 00/0/0
وضعیت چاپ : چاپ شده
نحوه تهیه : فردی
زبان : فارسی
روى المفضل، عن أبی عبد الله (علیه السلام) قال: لولا أن الله تعالى خلق أمیر المؤمنین لم یکن لفاطمة کفؤٌ على وجه الأرض آدم فمن دونه. المقدمة: لقد عاشت الأُمم قبل الإسلام فترات مظلمة معنویّاً، أُضطهد فیها الإنسان عموماً وخاصّةً المراة، فقد عوملت بقسوة على انها عالةٌ على العائلة والمجتمع، وأُستخدمت کالعوبة للهو وإشباع الرغبات...الخ، وبقیت ترسبات الجاهلیة وخیمة وعالقة فی الأذهان حتى بعد انتصار الإسلام وبروز التشریع الإلهی الأقوم على الساحة، ولکن استمر عند البعض ماجرت علیه العادات الجاهلیة کاحتقار المرأة والنظر الیها بعین النقص، والبعض من هؤلاء کان یجلسُ تحت منبر رسول الله(صلى اللهُ علیهِ وآلهِ) ولکن لم تأثر به آیةٌ ولا روایةٌ. ولما خلا له الجو وتسلَّط کان یشتمُ المؤمنات ویضربهن بالدرة وقد أجهضت بعض النساء خوفاً وذعراً أو ألماً وحرقةً من هول ماتلقینهُ منهُ لأنَّهُ کان فظّاً غلیظَ القلب!. وفی المقابل أراد الإسلام أن یلقن هؤلاء درساً بلیغاً لاینسونهُ أبدأً، من خلال تقدیسه لبعض النساء، سواء من اللواتی عاصرنهم أو اللواتی سبقنهم فی الأمم السابقة. فنجد أمیر المؤمنین(علیهِ السلام) وهو ابن الشریعة وحامی حما الدین وبطل الإسلام الخالد یمشی على قدمیه من مکَّة الى المدینة المنوَّرة عندما هاجر بالفواطم(علیهن