دلائل قرب الظهور
24 بازدید
نقش: نویسنده
سال نشر: 1391
تعداد جلد : 1
وضعیت چاپ : چاپ شده
نحوه تهیه : فردی
زبان : عربی
جانبٌ من آراءِ الأعلام فی حقیقةِ قربِ الظهورِ المبارک السیدُ الولی الإمام آیةُ اللهِ العظمى علی الحسینی الخامنئی (دامَ ظلُّهُ الشریف): نقل عنه حجة الإسلام السید محمد مهدی آل مجتبى _میهن خواه_ (حفظه الله تعالى) قائلاً: من النکاتِ المهمةِ التی بیَّنها حضرة السید الولی القائد فی حدیثٍ مهمٍّ وشیِّقٍ لأهلِ الحقِّ والحقیقةِ وذلک فی شهر رمضان حینما إتصلتُ بهِ أنا شخصیّاً, ولقد أصغیتُ إلیهِ بدقَّةٍ وهو یعبِّرُ عن مظلومیَّتهِ مباشرةً ومن بین کلامهِ أطالَ اللهُ عمرهُ الشریف قال: إنَّ للسیدِ الخراسانی وظیفةٌ مهمةٌ وحساسةٌ جدّاً قبیلَ الظهورِ وبِعُهدَةِ هذهِ الوظیفةِ أسرارٌ غیر قابلةٍ للذکرِ, وهناکَ جمعٌ من المخلصینَ لإمامِ العصرِ(علیهِم الصلاةُ والسلامُ) وعشاقهِ, لهم مع هذا السید حالةٌ خاصةٌ وتقرُّبٌ لهُ لأرتباطهِ بالإمام(علیهِم الصلاةُ والسلامُ) . آیةُ اللهِ العظمى صافی الکلبایکانی (دامَ ظلُّهُ الوارف): ناملُ من اللهِ أن یعجّلَ فرجَ هذا العظیم, إنشاء الله (عجَّلَ اللهُ فرجهُ وسهَّلَ مخرجهُ وجعلنا من أنصارهِ وأعوانهِ والسلامُ علیکم ورحمة اللهِ وبرکاتهُ). آیةُ اللهِ العظمى الخزعلی(دامَ ظلُّهُ الوارف): إحتمالُ الظهور قویُّ وواضحٌ, نعم!, التعیینُ لیسَ میسَّراً, لأنَّنا لا نعرفُ نصابَ الفسادِ, نعم!, القلوبُ متشوِّقةٌ لتقرُّبِ وقتِ الظهور. آیةُ اللهِ العظمى نوری الهمدانی(دامَ ظلُّهُ الوارف): إحتمال ظهورِ صاحبُ الحضرةِ طبیعیُّ فی هذا الزمان ومحتملٌ, وفی الأزمنةِ القادمةِ محتملٌ جداً, ولمزیدٍ من الإطلاع راجعوا کتاب (دادکستر جهان) للسید إبراهیم أمینی رجاءً. آیةُ اللهِ العظمى سید صادق الروحانی(دامَ ظلُّهُ الوارف): لا یستطیعُ الإنسان ولیسَ لهُ أن یفسِّرَ ویؤِّلَ کلَّ ما یصلُ الیهِ من أخبارٍ وعلاماتٍ طبقَ هواهُ ومرادهِ, نعم!, قطعاً إحتمالُ ظهورِ صاحبُ الحضرةِ فی کلِّ الأحوالِ موجودٌ, والإنسانُ المؤمنُ مکلَّفٌ ووظیفتهُ أن یعمل طبقَ التکالیفِ الشرعیةِ فی زمنِ الغیبةِ إلى وقتِ ظهورِ الإمامِ, وهذا العمل من شأنهِ تعجیلُ فرجهِ. آیةُ اللهِ العظمى العلوی الکرکانی(دامَ ظلُّهُ الوارف): قطعاً نحنُ وحسب تعالیم الأئمةِ(علیهِم أفضلُ الصلاةُ والسلامُ) والمطلوبُ منّا, وکلُّ ذلکَ ناشیءٌ من تعالیمِ الوحی فی کلِّ عصرٍ وزمانٍ ننتظرُ ظهورَ الحضرةِ المبارکة, ونحتملُ ونأملُ أن یکون فرجهُ قریباً وتفرحُ القلوبُ بعدَ الإنتظارِ بفرجهِ, وتکون کلُّ أعمالنا بإتجاههِ مجتمعةً حیَّةً بعفوهِ.