الحسن(ع) القربان الذى نعاه الانجل
31 بازدید
نقش: نویسنده
سال نشر: 1391
تعداد جلد : 1
وضعیت چاپ : چاپ شده
نحوه تهیه : فردی
زبان : عربی
سابعاً: سورة (دعاءُ موسى والذبیحِ) إنَّ أقوالَ ودعاء موسى کلیم الله هی نفسها وبعینها أقوالُ ودعاء الذبیحِ المبارک لأنَّهُ وریثهُ الشرعی کما ورث کلَّ الأنبیاءِ والرسلِ والأوصیاء، حیثُ وردَ فی الإصحاح رقم (15) من سفر الرؤیا لیوحنا المعمدان اللاهوتی ما نصُّهُ: ﴿ 1ثم رأیت آیة أُخرى فی السماء عظیمة و عجیبة سبعة ملائکة معهم السبع الضربات الأخیرة لأن بها أُکملَ غضب الله* 2 و رأیت کبحر من زجاج مختلط بنار و الغالبین على الوحش و صورته و على سمته و عدد اسمه واقفین على البحر الزجاجی معهم قیثارات الله* 3 وهم یرتلون ترنیمة موسى عبد الله وترنیمة الخروف قائلین عظیمة و عجیبة هی أعمالک أیها الرب الإله القادر على کل شیء عادلة و حق هی طرقک یا ملک القدیسین* 4 من لا یخافک یا رب و یمجد اسمک لأنک وحدک قدوس لان جمیع الأُمم سیأتون و یسجدون أمامک لان أحکامک قد اظهرت* 5 ثم بعد هذا نظرت و إذا قد انفتح هیکل خیمة الشهادة فی السماء* 6 و خرجت السبعة الملائکة و معهم السبع الضربات من الهیکل و هم متسربلون بکتان نقی و بهی و متمنطقون عند صدورهم بمناطق من ذهب* 7 و واحد من الأربعة الحیوانات أعطى السبعة الملائکة سبعة جامات من ذهب مملوة من غضب الله الحی إلى أبد الآبدین* 8 و امتلأ الهیکل دخانا من مجد الله و من قدرته ولم یکن احد یقدر أن یدخل الهیکل حتى کملت سبع ضربات السبعة الملائکة*﴾( ). ویمکن لکلِّ مطَّلع یمرُّ بهذا النصّ من سفر الرؤیا لیوحنا المعمدان اللاهوتی أن یلحظَ بیسرٍ الکثیرَ من الأمور المهمةِ والتی قد نستطیع إجمالها فیما یلی: 1: ثم رأیت آیة أُخرى فی السماء عظیمة و عجیبة سبعة ملائکة معهم السبع الضربات الأخیرة لأن بها أُکملَ غضب الله: إنَّ النصَّ مختصٌّ بآخرِ الزمان، وهو مستقبَلٌ بالنسبةِ لزمنِ صدورِ النصِّ، ویحکی تفاصیل حُکمِ اللهِ وتعاملهِ التی تقتضیهِ حکمتهُ تعالى وقوانینُ تأدیبهِ لخلقهِ عزَّ وجلَّ. 2 : ورأیت کبحر من زجاج مختلط بنار و الغالبین على الوحش و صورته و على سمته و عدد اسمه واقفین على البحر الزجاجی معهم قیثارات الله: إنَّ الذین انتصروا على مکائدِ عدوِّ اللهِ الأعظم وغلبوهُ ببرکةِ الخروفِ المذبوح وإمدادهِ الغیبی لهم أُعطوا کراماتٍ وحبواتٍ من اللهِ تعالى ومنها مناجاتهُ وقربهُ والحدیث معهُ وأُعطوا وسائلَ وأسرارَ ذلک. 3: وهم یرتلون ترنیمة موسى عبد الله و ترنیمة الخروف قائلین عظیمة و عجیبة هی أعمالک أیها الرب الإله القادر على کل شیء عادلة و حق هی طرقک یا ملک القدیسین*. من لا یخافک یا رب و یمجد اسمک لأنک وحدک قدوس لأن جمیع الأُمم سیأتون و یسجدون أمامک لان أحکامک قد اظهرت: تُثبتُ النصوص أنَّ للخروفِ المذبوحِ صلةٌ وعُلقةٌ وثیقةٌ وفریدةٌ من نوعها معَ کُلِّ الأنبیاءِ والرسل(علیهم الصلاة والسلام) کما یتبیَّنُ جلیّاً من النصوصِ التی تعرضنا لها. وهنا یثبتُ هذا النصُّ أنَّ ترتیلَ موسى الکلیم(علیهِ الصلاة والسلام) وترنیمتهُ المبارکة هی نفسها ترنیمةُ الخروف المذبوحِ وترتیلهُما واحد، إذ المنبعُ والمنهلُ واحدٌ، بل لأنَّ الجمیعَ بمل فیهم الأنبیاءُ والرسلُ قد أخذوا من الذبیح وتلقَّوا الفیضَ الربانیَّ بواسطةِ هذا المقدس المبارک. ثامناً: سورةُ (الذبیحُ وأنصارهُ همُ الغالبون) أکدت النصوص المقدسة على حتمیّةِ النصرِ النهائی المؤزَّر لذبیحِ الله وأنصارهِ المیامین فی کلِّ عصرٍ وزمانٍ، وقد رسمت لهذا النصر المبارک صوراً رائعةً فریدةً فی عظمتها، حیثُ جاء فی الإصحاح رقم (17) من سفر الرؤیا لیوحنا المعمدان اللاهوتی ما نصُّهُ: ﴿ 1 ثم جاء واحد من السبعة الملائکة الذین معهم السبعة الجامات و تکلم معی قائلاً لی هلم فأُریک دینونة الزانیة العظیمة الجالسة على المیاه الکثیرة* 2 التی زنى معها ملوک الأرض و سکر سکان الأرض من خمر زناها* 3 فمضى بی بالروح إلى بریة فرأیت امرأة جالسة على وحش قرمزی مملوء أسماء تجدیف له سبعة رؤوس و عشرة قرون* 4 و المرأة کانت متسربلة بارجوان و قرمز و متحلیة بذهب وحجارة کریمة و لؤلؤ ومعها کأس من ذهب فی یدها مملوة رجاسات ونجاسات زناها* 5 وعلى جبهتها اسم مکتوب سر بابل العظیمة أُم الزوانی ورجاسات الأرض* 6 و رأیت المرأة سکرى من دم القدیسین و من دم شهداء یسوع فتعجبت لما رأیتها تعجباً عظیماً* 7 ثم قال لی الملاک لماذا تعجبت أنا أقول لکَ سر المرأة والوحش الحامل لها الذی له السبعة الرؤوس و العشرة القرون* 8 الوحش الذی رأیت کان