الوعدُ الإلهى المنتظر
38 بازدید
نقش: نویسنده
سال نشر: 0
تعداد جلد : 1
وضعیت چاپ : چاپ نشده
نحوه تهیه : فردی
زبان : عربی
خلاصةُ البحث: أُحاولُ فی هذا البحث بعون الله تبارکَ وتعالى الإجابةَ على السؤال المهم المرتبط بعقیدةِ الوعد الإلهیّ المقدَّس فی خلیفتهِ المدَّخر المهدی المنتظر(عجَّل الله فرجهُ)، وکیفیة تحقُّق حلم الأنبیاء (علیهم السلام) وبشاراتهم فی ذلک، والبعد العقیدی والأخلاقی والتأریخی لهذا الموضوع فی مسیرة الحیاة البشریة الطویلة وقد قسمت البحث إلى فصول: الفصلُ الأول: فی آیات الخلافة وما حولها، فقد تطرقتُ فی مباحث متتالیة عن کیفیَّةِ بدء الفیض‌ والمن‌ الدائم، وکیفَ شهدَ العالم‌ العلوی‌ المفاجئة‌ العظمى التی لم یکن یعرفُ عنها شیئاً سوى الأسماء المکتوبة على العرش المبارک، ثمَّ بیَّنا کیفَ تجلّى الحقُّ لتلکَ العوالم العلویَّةِ، ومن ثمَّ بیَّنا أن صُبحَ الحقیقةِ قد بانَ لکلِّ ذی عینیین، ثمَّ بیَّنتُ کیفیَّة صِدْق‌ روایات‌ المسلمین‌ وأقوالهم‌ فی البینِ، ثمَّ تناولتُ ما کان من تصریحٍ بسرِّ الاسماء فی ذلک الیوم المبارک. ثمَّ تناولت موضوعَ عدم‌ خلوِّ الارض‌ من‌ حجة‌ الله تعالى‌ فی کلِّ زمان، ثمَّ تحقَّقَ لدینا عبرَ هذهِ المقدمات أن الخلافة‌ منصب‌ إلهی‌ مقدس‌ لا دخلَ للإنسانِ فیهِ من قریبٍ ولا من بعیدٍ، ثمَّ خلصنا إلى مسألةٍ هی غایةٌ فی الأهمیَّةِ، وهی أنَّ اللهَ تبارک وتعالى ضربَ مثلاً لم یزل منیراً مشرقاً کالشمس عندما دعى الملائکةَ بأجمعهم وأخبرهم بالخلافةِ الإلهیّةِ العظمى فبیَّنا فیها أن حادثة‌ الارض‌ تحکی‌ حادثة‌ السماء!. الفصلُ الثانی: تناولتُ فیهِ تعریف‌ الحلم‌ الالهی‌ المقدس‌ فی‌ خلافة‌ الارض‌. وبیَّنتُ مراحل‌ تحقق‌ هذا الحلم‌ المقدس‌. ففی المرحلة‌ الاولى کیفیّة تشرف‌ الارض‌ بمجی‌ء محمد وآل‌ ومحمد (ص‌) ثمَّ بیَّنتُ بشائر الانبیاء والرسل السابقین‌ (ع‌). وأنَّ البشارات‌ کانت على لسان‌ جمیع‌ الانبیاء والرسل والکتب‌ السماویّة‌. وکیفیّة توسلِ الصالحین عند الضیق‌ والشدّة‌ والمحن‌. ثمّ تناولتُ کیفیَّة تأسیهم‌ (ع) فی‌ المصائب‌ والبلایا بالنبی‌ وآله‌ الطیبیین الطاهرین (ص‌). ثمَّ أشرتُ إلى حزنهم‌ الطویل‌ وبکاءُهم‌ على صاحب‌ المصیبة‌ الراتبة‌ الذین عرفوه فی کلِّ العوالم. ثمَّ تطرقتُ إلى الإخبار بالملحمة‌ الالهیة‌ وما یرافقها من‌ فواجع‌ من قبل الانبیاء والرسل السابقین‌ (ع‌). وأشرتُ إلى کثرة‌ وشدّة‌ بکائهم‌ المرّ على المذبوح‌ المستباح‌. الفصلُ الثالث: وقد تناولتُ فیهِ المرحلة‌ الثانیة‌ من هذا الحلم المبارک وهو تشرف‌ الارض‌ بظهور خلیفة‌ الله المهدی‌ (عج). وموضوع الامل‌ والرجاء فی‌ هذهِ المرحلة‌ المهمَّة من حیاة البشریّة. ثم تناولتُ البشارات‌ بالقائم‌ المهدی‌(عج‌) فی العهدین القدیم والجدید من الکتابِ المقدَّس. ثمَّ تناولتُ نتفاً من‌ البشارات‌ الالهیة‌ کما فی‌ کتب وصحفِ‌ الأنبیاء السابقین (ع‌). ومن‌ ذلک بشائر ادریس‌(علیه‌ السلام‌) غیرهِ. ثمَّ بیَّنتُ کیفیَّة الترابط‌ الوثیق‌ بین‌ الثورتین‌ الالهیتین‌ المبارکتین وهما ثورة السبطِ المذبوح وثورة المنقذ والمخلِّص فی آخرِ الزمان. ثمَّ أشرتُ إلى أنَّ المهدی‌ (عج‌) هو صنیعة‌ الغضب‌ الالهی‌. الفصلُ الرابع: وتناولت فیهِ موضوع مخلِّص العالم ومنقذهُ، فقد أشرتُ إلى نور الامام‌ الحجة‌ (عج‌)، وعشاق‌ ذلک النور المبارک، وکیفیَّة حصول النداء السماوی باتباع‌ خلیفة‌ الله تعالى‌، وأنَّهُ لابُدَّ من معرفة الامام (ع) فی کلِّ عصرٍ وزمانٍ وخاصَّةً فی زمن الغیبة، وخاطبتُ جمیع الناس تحت عنوان: اعرف‌ امامک‌.ثمَّ بیَّنتُ شیئاً من ولادته‌ (عج‌)، وأبنتُ أن نور الامام‌ یشرق‌ فی‌ هذهِ الارض‌ لیلَ نهار، وسردتُ شیئاً من صفاته‌ وشمائله‌ (عج‌)، وبرکته‌ وخیره‌ (عج‌)، وأوضحتُ کیف تکون فرحة‌ لقائه‌ (عج‌)، ثمَّ أشرتُ إلى عظمةِ نوره‌ (عج‌) بین‌ الانوار. الفصلُ الخامس: وتناولتُ فیهِ موضوع الغیبة‌، وکیفیَّة رجوعه‌ بعدها کالشهاب‌ الثاقب‌، ثمَّ عمدتُ إلى بیانِ استغلال‌ الفکرة‌ المهدویّة‌ والإسائةِ للإمام(ع)، تمَّ أمطتُ اللثامَ عن کلِّ المتخرِّصینَ والجهّالِ تحتَ عنوان: حزبُ الله، من هم؟، ثمَّ بیَّنتُ جانباً من‌ علامات‌ ظهوره‌ المبارک‌ فی‌ القرآن‌ الکریم‌، وجانباً آخرَ من علامات‌ ظهوره‌ المبارک‌ فی‌ احادیث‌ اهل‌ البیت‌(ع)، ثُمَّ جرَّنی الشوقُ والأدلةِ بعد قراءتی للعلامات والأوضاع إلى موضوعِ قربِ ظهورهِ إنشاء اللهُ تعالى فبیَّنتُ ذلک تحت عنوان: اقتراب‌ الوعد الالهی‌ من‌ ساعة‌ الصفر. الفصلُ السادس: عمدتُ فی هذا الفصل إلى تبیانِ المرحلة‌ الثالثة‌ وهی مرحلة‌ الرجعة‌، ووقفتُ فیها على رحوعِ أحباء الله واولیاءه‌ وخلفاءه‌ (علیهم‌ السلام‌)، وأوضحتُ أیضاً أنَّ الرجعة کانت أیضاً فی‌ الامم‌ السابقة وحصلت فعلاً مراراً وتکراراً، ومررتُ على الرجعة‌ فی‌ القرآن‌ الکریم‌، والرجعة‌ فی‌ اخبار اهل‌ البیت‌ (علیهم‌ السلام‌). ثمَّ خلصتُ موضحاً بعضَ‌ خصائص‌ مرحلة‌ الرجعة‌. الفصلُ السابع: وکان لابُدَّ فیهِ من بیانِ مکائدِ دولة‌ الیهود وإفسادهم فی‌ الارض‌، وأبنتُ جانباً من عقائد الیهود وآثارها الوخیمةِ على الإنسانیَّةِ جمعاء، وأشرتُ إلى وصفهم‌ فی‌ القرآن‌ الکریم‌ وعاقبة‌ الافساد فی‌ الارض‌، وأوضحتُ الرأی‌ الامثل‌ لمفاد بعضِ الآیات‌ الشریفةِ التی أوضحت مصیرهم، ثمَّ بیَّنتُ الولادةَ الغیر شرعیَّةِ لحزبِ الصهاینةِ، ثمَّ قرأتُ المواجهةَ الفکریَّةَ العقیدیَّةَ فی موضوعِ: القمیّون‌ یقاتلون‌ الاسرائیلیین‌، وهی مواجهةٌ إلهیَّةٌ شریفةٌ. الفصلُ الثامن: وأوضحتُ فیهِ طبقَ الأدلَّةِ والأحادیث الشریفةِ والإشارات کیفیَّة مجیء الفرج من المشرق، ثمَّ أوضحت کیفیَّة تخریب‌ عاصمة‌ الامام‌ (عج‌) من قبلِ الأعداءِ والجهّالِ، وکیف یکون وضع‌ المؤمنین‌ واحوالهم‌ فی‌ العالم، قبل‌ ظهور الامام‌ (عج‌)، وأن خطط الأعداء سوف تفشل حتماً بعونِ اللهِ تعالى، وبیَّنتُ أنَّ امریکا واسرائیل‌ یقفانش فی خندقٍ‌ واحدٍ، اشرتُ إلى الحروب‌ الطویلة‌ والصعبة‌ التی لازالَ یخوضها الصالحون، وبیَّنتُ کیفَ أنَّ القرآن‌ الکریم‌ یخیفُ الظالمین‌، ثمَّ خلصتُ إلى موضوعٍ مهمٍ وهو المشروع‌ الکبیر للسیطرة‌ والفتک‌ من قبلِ المتکبرینَ فی العالمِ. الفصلُ التاسع: واوضحتُ فیهِ أنَّ فی الفاتیکان‌ أسراراً مطویّةً قد أُصدت دونها الأبواب، وأشرتُ إلى مظلومیَّة الکنیسة‌ الشرقیّة‌ وما تلاقیهِ من محاربة‌ وتهمیش‌، ثمَّ خلصتُ الاوربیّون‌ والامام‌ المهدی‌ (عج‌). الفصلُ العاشر: وقد تطرقتُ فیهِ إلى واجباتنا تجاه‌ إمامنا المهدی‌ (عج‌) لنیلِ رضا الباری عزَّ وجلَّ بنیلِ رضاهم(ع)،ثمَّ أوردتُ أخباراً تناسبُ المقام وما نحنُ بصددهِ، ثمَّ طرحت مواساة‌ً للامام‌ (عج‌) للوصولِ إلى قلبهِ المبارک الطاهر. الفصل‌ الحادی‌ عشر: وتطرقتُ فیهِ إلى بعض العوالم التی لطالما حکى عنها القرآن الکریم وسیرة وروىیات أهلِ البیت(ع) ولهُ دخلٌ کبیرٌ فی حیاتنا الدنیا والأُخرى، ومررتُ بهِ تحت عنوان: عوالمٌ واسعةٌ لابُدَّ من معرفتهِا، واقتربتُ منهُ فی موضوع: إطلالةٌ على عالم‌ الغیب‌، ثمَّ بینتُ ما المرادُ منهُ فی موضوعِ: ما هو الغیب‌؟، وکیفیّةِ الایمان‌ بالغیب‌. ثمَّ خاطبتُ کلَّ أبناء جنسی عبرَ خطاب: ایمانک‌ بالغیب‌ یریک‌ العجائب‌. هذا وقد ناقشتُ فی الکتاب العدید من المسائل المهمّةِ التی تدخل ضمن مواضیعهِ وأسألُ اللهَ عزَّ وجلَّ التوفیقَ للجمیع، وأن یوفقنی لإتمامِ الفائدةِ من هذا الکتاب المتواضع، إنهُ هو السمیعُ العلیم.