عقیدةُ الکبشِ المذبوح فی القرآنِ والعهدین
26 بازدید
نقش: نویسنده
سال نشر: 0
وضعیت چاپ : چاپ نشده
نحوه تهیه : فردی
زبان : عربی
ماذا یعنی الکبشُ المذبوحُ حسبَ الأسفار؟: الکبش المذبوح بحسب الأسفار المقدَّسة: هو ذلک الرجلُ الإلهی المقدَّس، الذی قدَّمَ دمهُ الطاهر الزاکی قرباناً للربِّ تبارک وتعالى، من أجلِ إنقاذ الشعوب والأُمم، وأنَّهُ هو الذی أُریقَ دمُهُ من أجلِ کلمةِ الربِّ وشهادتهِ للحقِّ سبحانهُ وتعالى، وأنَّهُ هو الوحید الذی فکَّ السفر الإلهی المقدَّس وحلَّ رموزَهُ ونظرَ إلى ما فیهِ( ) وذلکَ حسب استعداده المدهش العجیب لفداء الله ودینهِ وشرائعهِ بکُلِّ ما یملک بما فی ذلک نفسهُ المقدَّسة العزیزة، وأنَّهُ نالَ بذلکَ الذبحِ المجد والعزَّة والکرامة إلى أبد الآبدین، لأنَّه ضَحّى للربِّ بأعلى وأعظم تضحیةٍ والتی لیسَ فوقها تضحیةٌ قط!، وأنه یجلسُ عن یمین عرش الله عزَّ وجلَّ، أَکرمهُ وحباهُ بذلک جبار السماوات والأرض، وأنَّهُ لم یُدرَک ثأرُهُ الإلهیِّ المقدَّس إلاّ فی آخر الزمان على یدَی المنتقم والمنقذ والصاحب الذی هو البقیَّةُ المبارکةُ من ذریَّةِ الأنبیاء (علیهم أفضلُ الصلاة والسلام)...الخ. نعم بهذا کُلِّهِ وغیرهِ صرَّحت الأسفار المقدَّسة، بل هذا الذی أوردناهُ إجمالٌ بتضییقٍ وغیضٌ من فیضٍ!. وقد أشارت النصوص المقدَّسة أیضاً إلى أنَّ هذا المذبوح العظیم العزیز على الله تبارک وتعالى قد خاضّ معرکةً ضاریةً ضدَّ أعداء اللهِ المجرمین بجمعٍ قلیلٍ من الأولیاءِ الصالحین الذین انتجبهم الله جلَّ شأنهُ واختارهم، وأن أعداءَهُ بجمعهم الکبیر وجیشهم الجرار قد انتهکوا حرمتهُ وصحبَهُ وأسقطوهم من فوقِ خیولهم وذبحوهُ ببشاعةٍ وحقدٍ منقطعِ النظیر فی یومٍ مهولٍ، بل وحتى أطفالهُ لم ینجوا من فتکِ ذلکَ الجیش المفترس، والأعجبُ من ذلک أمرُ الرُّضَّعِ، ذلک َالطفلُ المظلومُ المستباحُ . هذا وقد نسب اللهُ تعالى هذا الذبیح إلى نفسهِ المقدَّسة المبارکةِ مراراً وتکراراً فی الأسفار المقدَّسة .