قاعدةُ التَّقیَّـةِ (دراسةٌ فقهیَّةٌ على ضوءِ التحدیاتِ المعاصرةِ)
27 بازدید
نقش: نویسنده
سال نشر: 0
وضعیت چاپ : چاپ نشده
نحوه تهیه : فردی
زبان : عربی
الجهة الأولى: فی المراد منها: التقیة اسم مصدر من تقى یتقی أو من إتقى یتقی، وعلى کل تقدیر سواء کان من الثلاثی, أو من المزید, أصل المادة من اللفیف المفروق، والحرف الأول واو، والثالث یاء فقلبت الواو تاء کما فی تجاه وتراث، فبناء على هذا لا فرق من حیث المعنى بین التقیة والاتقاء إلا ما هو من الفرق بین المصدر واسمه. هذا بناء على أن تکون التقیة اسم المصدر وأما بناء على أن تکون هی المصدر الثانی لاتقى فلا فرق بینهما أصلاً. وعلى أی واحد من التقدیرین هی عبارة عن إظهار الموافقة مع الغیر فی قول أو فعل أو ترک فعل یجب علیه حذراً من شره الذی یحتمل صدوره بالنسبة إلیه أو بالنسبة إلى من یحبه مع ثبوت کون ذلک القول أو ذلک الفعل أو ذلک الترک مخالفاً للحق عنده. وفی الاعتصام بالکتاب والسنة: إن التقیة ، اسم ل‍ [ إتقى یتقی] والتاء بدل من الواو ، وأصله من الوقایة، ومن ذلک إطلاق التقوى على إطاعة الله، لأن المطیع یتخذها وقایة من النار والعذاب. والمراد هو التحفظ عن ضرر الغیر بموافقته فی قول أو فعل مخالف للحق. مفهومُ التقیةِ: إذا کانت التقیة هی اتخاذ الوقایة من الشر، فمفهومها فی الکتاب والسنة هو: (إظهار الکفر وإبطان الإیمان، أو التظاهر بالباطل وإخفاء الحق). وإذا کان هذا مفهومها، فهی تقابل النفاق، تقابل الإیمان والکفر، فإن النفاق ضدها وخلافها، فهو