الاعتقاد بمنجى العالم ف القرآن والعهدىن
34 بازدید
مقطع: فوق لیسانس
نقش: داور
دانشگاه: جامعة المصطفى(ص) العالمة
نام استاد/نام دانشجو : جامعة آل البىت(ع) العالمة
خُلاصة البحث: أُحاولُ فی هذا البحث بإذنه تبارکَ وتعالى الاجابةَ على السؤال المهم المرتبط بالاعتقاد بمنجی ومخلص العالم وضرورة وجود هکذا شخصیة مقدسة مبارکة ، وقد قسمت البحث إلى خمسة فصول : الأول:فی الکلیات (حول القرآن والعهدین)،ویتناول نظرة فی القرآن الکریم وکذلک العهدین،إذ کان لابُدَّ قبل الدخول فی البحث من أن أقدم مقدمة حولهما لأنّهما أعظمُ المصادرالمقدّسة فی هذا العالم لإثبات تلک الحقیقة الإلهیّة الدامغة والعقیدة الراسخة لـ ( منجی العالم ) والتی تهمُّ جمیعَ البشر .فقد تطرّقتُ فی المبحث الأوّل وهو : نظرةٌ فی القرآن الکریم الى مواضیع مهمةٍ تشملُ، أولاً: التعریفَ بالقرآن الکریم ومن ذلکَ :نزولَ القرآن، واعجاز القرآن وبلاغته ، وثانیاً : فی خصائصه وامتیازاته عمَّن سواه من الکتب السماویة ، ومن ذلک، کون بلاغته معجزة الهیة، والقرآن والمعارف ، والقرآن والاتقان فی المعانی ، والقرآن والاخبار بالغیب ، والقرآن وأسرار الخلیقة؛ ثم بیَّنتُ باختصار مقام القرآن الکریم وأهمیّتهُ وخصائصه. وأما فی المبحث الثانی وهو: نظرة فی العهدین ( الکتاب المقدّس ) ، فقد وضعتُ بحثأً مختصراً ومناسباً لـ ( العهد القدیم والعهد الجدید ) ، ثمّ وضعتُ بعد ذلک کلمةُ إنصافٍ فی العهدین ، وذکرت شیئاً عن آفات الترجمة وما یرتبطُ بها ، والفرق بین مترجمی العهدین .